تتجه الفلبين نحو تأمين احتياجاتها من الأسمدة عبر عقود توريد طويلة الأجل مع مصر، في خطوة تهدف إلى ضمان استقرار الإمدادات وتنويع مصادرها. ويأتي ذلك قبيل اجتماع وزاري مرتقب في يوليو، حيث ستبحث القاهرة قائمة بالشركات المصرية المنتجة للأسمدة لتقديمها للجانب الفلبيني، بحسب ما نقلته “العربية Business” عن مصدر بوزارة الزراعة المصرية.
مصر مورد موثوق للأسمدة
أوضح المصدر أن الفلبين تنظر إلى مصر كمورد موثوق للأسمدة، نظراً لمكانتها بين كبار المنتجين عالمياً، وتسعى لتأمين احتياجاتها عبر اتفاقات طويلة الأجل لمواجهة تقلبات السوق العالمية واضطرابات سلاسل الإمداد. وتُجرى حالياً دراسة لتقييم فرص التعاقد مع الموردين المصريين، بما في ذلك إمكانية إبرام اتفاقات تمتد لعدة سنوات لضمان استقرار الإمدادات، خاصة بعد التقلبات الحادة في أسعار الأسمدة، خصوصاً اليوريا، خلال الأشهر الماضية.
من جانبها، تُجهز وزارة الزراعة المصرية قائمة بالشركات المنتجة للأسمدة والقادرة على تلبية احتياجات السوق الفلبينية، تمهيداً لعرضها خلال الزيارة المرتقبة، بهدف تسهيل التعاقدات بين الشركات في البلدين.
في المقابل، تسعى الفلبين للحصول على الموافقات اللازمة لدخول منتجاتها الزراعية، مثل الموز والمانجو، إلى السوق المصرية. ويأتي هذا ضمن مساعي البلدين لبناء شراكة طويلة الأجل تدعم الأمن الغذائي وتعزز التعاون في القطاع الزراعي.

