تضغط شركة آبل على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحصول على موافقة لشراء رقائق ذاكرة من شركة ChangXin Memory Technologies (CXMT) الصينية. هذه الشركة مدرجة على القائمة السوداء لوزارة الدفاع الأميركية. تسعى آبل لتقليل الضغط الناتج عن ارتفاع أسعار الرقائق، حسب ما ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز.
مطالب آبل تتجاوز مجرد الحصول على موافقة الشراء، إذ تشمل أيضاً ضمانات بعدم إدراج الشركة الصينية مستقبلاً على قائمة الكيانات التابعة لوزارة التجارة الأميركية، والتي تفرض قيوداً مشددة على التصدير والتعاملات التجارية.
هذا التحرك يأتي بعد أن رفعت آبل أسعار أجهزة MacBook وiPad بنسبة وصلت إلى 20% خلال الأسبوع الجاري. بررت الشركة قرارها بالارتفاع الحاد في أسعار رقائق الذاكرة، مما دفعها للبحث عن موردين جدد لتقليل الضغوط على سلاسل الإمداد وخفض التكاليف.
أثارت تحركات آبل اعتراضات داخل الأوساط السياسية الأميركية. حذر عدد من المسؤولين والخبراء من أن الاعتماد على شركة صينية مدرجة على القائمة السوداء قد يزيد ارتباط قطاع التكنولوجيا الأميركي بسلاسل الإمداد الصينية ويثير مخاوف تتعلق بالأمن القومي.
تعتمد آبل حالياً على شركات Micron الأميركية وSamsung وSK Hynix الكوريتين الجنوبيتين لتوفير رقائق DRAM. أدى الطلب المتزايد على رقائق الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة إلى نقص المعروض من رقائق الذاكرة التقليدية، ما تسبب في ارتفاع أسعارها ودفع شركات التكنولوجيا إلى البحث عن بدائل.

