لوحظ غياب دونالد ترامب عن مباريات منتخب أمريكا في كأس العالم 2026، رغم إشادته السابقة بالبطولة واصفًا إياها بأنها “أنجح بطولة كأس عالم على الإطلاق”. كان غيابه لافتًا بشكل خاص خلال المباراة الافتتاحية للمنتخب الأمريكي ضد باراجواي في لوس أنجلوس، حيث حضر وزير الخارجية ماركو روبيو بدلًا منه. هذا الغياب دفع هيئة الإذاعة البريطانية لمناقشة الأسباب المحتملة مع شخصيات بارزة.
يعتقد فيديريكو دي جيسوس، الخبير الاستراتيجي السياسي ومدير الإعلام السابق للرئيس باراك أوباما، أن ترامب قد يكون “حذرًا”. يأتي هذا الحذر بعد تعرضه للاستهجان في نهائيات الدوري الأمريكي لكرة السلة للمحترفين في نيويورك مؤخرًا، خاصة مع وجود “حشد دولي” في مباريات كأس العالم.
كما أشار تقرير موسع إلى أن موظفي ترامب ربما كانوا “متوترين” بشأن كيفية استقباله، نظرًا للجدل الذي أثارته بعض سياسات إدارته الخارجية والهجرة، خاصة في مدينتين ديمقراطيتين بقوة مثل لوس أنجلوس وسياتل.
من جانبه، لمح أندرو جولياني، رئيس فريق عمل البيت الأبيض لكأس العالم، إلى إمكانية ظهور ترامب قبل المباراة النهائية. وقال جولياني لصحيفة التلجراف إن ترامب “يحب النهايات المفتوحة”.
بدوره، أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيشارك في تقديم الكأس للفائزين في نهائي كأس العالم بنيوجيرسي. سيقوم ترامب وإنفانتينو بتقديم الكأس بشكل مشترك لقائد الفريق الفائز، وهو ما يمثل خروجًا عن بروتوكول الفيفا الأخير، حيث كان رئيس الفيفا هو من يقدم الكأس وحده في نسختي قطر 2022 وروسيا 2018. وصرح إنفانتينو لبرنامج “فوكس آند فريندز”: “سنكون مع الرئيس (ترامب) نستمتع بالمباراة النهائية ونسلم الكأس للفائز، بالطبع، معًا. نحن معًا طوال الوقت.”.

