قدمت الفنانة جوري بكر اعتذارًا رسميًا عن تصريحاتها الأخيرة المتعلقة بزواج الأشخاص من أصحاب متلازمة داون، وذلك في أعقاب موجة واسعة من الجدل والانتقادات التي طالتها. أوضحت بكر أنها لم تكن تقصد الإساءة لأي شخص، وأن كلماتها فُهمت بشكل خاطئ.
وعبر حسابها الرسمي على فيسبوك، الاثنين 13 يوليو 2026، كتبت جوري بكر: “حابة أوضح إن اللي حصل كان من غير أي قصد خالص، ومكنش في نيتي أضايق أو أسيء لأي حد، ولو كلامي اتفهم بشكل غير اللي قصدته، فأنا بعتذر بكل حب واحترام، لأن آخر حاجة أتمنى إنها تحصل هي إن حد يزعل مني”.
لم تكتفِ الفنانة بالاعتذار، بل وجهت تهنئة للعروسين، معربة عن سعادتها لهما. وقالت: “ألف ألف مبروك للعروسين، وربنا يسعدهم ويتمم لهم على خير، ويجعل أيامهم كلها فرح وسعادة، وإن شاء الله هاجي بنفسي أبارك لهم وأقدم لهم ورد، لأن المحبة والاحترام بينا أكبر من أي سوء فهم”.
جاء اعتذار جوري بكر بعد تصريحات إعلامية سابقة أبدت فيها اعتراضها على زواج الأشخاص من ذوي متلازمة داون. تزامنت هذه التصريحات مع احتفال الناشطة في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، سما رامي، بزواجها.
أثارت تصريحات الفنانة ردود فعل واسعة، حيث اعتبرها عدد من المتابعين والمهتمين بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة غير مناسبة. طالب هؤلاء بضرورة احترام حق الأشخاص ذوي متلازمة داون في اتخاذ قراراتهم الشخصية، بما يتوافق مع القانون وقدراتهم.
في المقابل، دافعت الفنانة جيلان علاء عن العروسين، مؤكدة أن زواج أدهم تامر وسما رامي جاء بإرادتهما الكاملة. وأشارت إلى أنهما شخصان بالغان يحظيان بدعم أسرتيهما، اللتين تتمتعان بخلفية علمية وثقافية، مشددة على أن احترام اختياراتهما أولى من إثارة الجدل حول هذا الزواج.

