يواجه ثلاثة من لاعبي منتخب الأرجنتين ومساعد المدرب خطر الإيقاف عن المباريات الدولية المقبلة، بالإضافة إلى غرامة مالية كبيرة على الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم. هذه العقوبات المحتملة تأتي بعد فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تحقيقًا انضباطيًا في الاشتباكات التي وقعت عقب صافرة نهاية المباراة النهائية لكأس العالم 2026 أمام إسبانيا.
ووفقًا لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فإن التحقيقات تركز على سلوك بعض عناصر التانجو. أبرز المهددين بالإيقاف هو لياندرو باريديس، الذي يواجه خطر الإيقاف لمدة لا تقل عن ثلاث مباريات رسمية. يُتهم باريديس بالسلوك العنيف والاعتداء على الثنائي الإسباني إريك جارسيا وجافي بعد المباراة مباشرةً.
كما تشمل دائرة العقوبات المحتملة اللاعب ناهويل مولينا، بعد دفعه للاعب الإسباني رودري. وينضم إليهما روبرتو فابيان آيالا، مساعد المدير الفني ليونيل سكالوني، الذي دخل في اشتباك مع داني أولمو وإريك جارسيا.
وتتراوح العقوبات المتوقعة بين الإيقاف لمباراة واحدة في حال اعتبار السلوك غير رياضي، وقد تصل إلى ثلاث مباريات إذا صنفت لجنة الانضباط الواقعة كاعتداء مباشر. وقد شهدت نهاية اللقاء توترًا شديدًا بين لاعبي المنتخبين وأعضاء الجهاز الفني.
وقد تسلم المفتش المكلف بالقضية تقرير حكم المباراة، بالإضافة إلى التقرير الميداني الخاص بمراقب المباراة وجميع المواد المصورة، وذلك تمهيدًا لدراسة الأحداث بدقة واتخاذ القرار النهائي.
ومن المنتظر أن تعلن لجنة الانضباط التابعة للفيفا قراراتها الرسمية خلال فترة تتراوح بين 15 و20 يومًا من الآن، وسط ترقب لفرض عقوبات رياضية وغرامات مالية على الاتحاد الأرجنتيني.

