أدلت عايدة محمد إسماعيل، والدة خطيب “عروس بورسعيد” المغدورة فاطمة خليل، بشهادة جديدة ومفاجئة اليوم الأحد أمام محكمة جنايات بورسعيد. أكدت عايدة أنه عند رؤيتها جثة فاطمة، لم يكن هناك أي شال ملفوف حول رقبتها، وهو ما يتناقض مع بعض الروايات المتداولة. جاءت هذه الشهادة خلال جلسة محاكمة دعاء ناصر محمود مهران، المتهمة بإنهاء حياة فاطمة.

وصفت والدة الخطيب هيئة المجني عليها، مشيرة إلى أن “عروس بورسعيد” كانت تحمل في يدها الشمال مرآة وهاتفاً، وشعرها كان منكوشاً، وكانت ملقاة على ظهرها، جزء منها على الأرض وجزء على المخدة.

كما أشارت إلى أن الصعود إلى الدور الذي شهد الجريمة يتطلب الخروج من المنزل والدخول من مدخل آخر غير المدخل الرئيسي، موضحة أن الباب الداخلي الذي يصل إلى هذا الدور مغلق منذ ثلاث سنوات ونصف.

وكانت هيئة محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار بركات عبد الحليم الفخراني وعضوية المستشارين محمد عبد السميع العشماوي ومحمد مرتضى مرام وأحمد أمين عبد الحميد، وسكرتارية طارق عكاشة وإسماعيل عوكل، قد قررت في الجلسة الماضية استدعاء عدد من شهود الإثبات. شملت قائمة الشهود والدة المجني عليها ووالدها وخطيبها، بالإضافة إلى الشاهدة “شهد” وآخرين وردت أسماؤهم في أوراق القضية.

تعود أحداث القضية إلى فبراير 2026، حيث لقيت فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ”عروس بورسعيد”، مصرعها داخل منزل أسرة خطيبها. وقعت الحادثة أثناء تواجدها برفقة أسرتها لتناول الإفطار، وأثارت حزناً واسعاً وجدلاً في محافظة بورسعيد.

وفقًا لأوراق القضية، اعترفت المتهمة دعاء ناصر محمود مهران خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة. ذكرت أن خلافًا حول شقة سكنية تطور إلى مشادة انتهت بإنهاء حياة المجني عليها. تواصل محكمة جنايات بورسعيد نظر القضية واستكمال سماع أقوال شهود الإثبات.