قضت محكمة فرنسية بسجن رجل من أصول جزائرية 27 عاماً بعد إدانته بقتل زوجته خنقاً وتقطيع جثتها، ثم التخلص من أشلائها في حديقة “بوت شومون” الشهيرة بالعاصمة باريس. الجريمة المروعة كشفت عنها السلطات مطلع عام 2023، حين عُثر على أكياس بلاستيكية تحتوي على أجزاء من جثة الضحية ورأسها في المتنزه الباريسي.

كشفت التحقيقات أن الزوجين، وهما يقيمان بضواحي باريس ولديهما ثلاثة أطفال، كانا يمران بفترة من الخلافات الحادة بسبب صعوبات مالية وانفصال عاطفي. في ليلة الجريمة، أقدم الزوج على خنق زوجته داخل شقتهما. بعد ذلك، وضع جثتها على الأريكة وغطاها ببطانية، وطلب من أطفاله عدم إزعاجها بحجة أنها متعبة وتحتاج للراحة. غادر المنزل بعدها لشراء آلة تقطيع كهربائية نفذ بها جريمته البشعة.

بعد الاستماع لتفاصيل القضية ومواجهته بالأدلة الدامغة التي أظهرت محاولاته لإخفاء معالم الجثة وتضليل العدالة، أدانت هيئة المحكمة المتهم بارتكاب القتل العمد والمثول بالجثمان، ليصدر الحكم بالسجن لقرابة ثلاثة عقود.