مخدر الكريستال، المادة الكيميائية القاتلة التي تدمر العقول والأجساد، يواجه الآن حملة أمنية وعملياتية مشددة في الأردن. أطلقت إدارة مكافحة المخدرات، بالتعاون مع إدارة الإعلام والشرطة المجتمعية، حملة شاملة لملاحقة تجاره ومروجيه، بالتزامن مع توعية مكثفة بخطورته الفتاكة.
تهدف الحملة إلى القضاء التام على هذه المادة الخطيرة، واعتبار كل من يتعامل معها، بيعاً أو ترويجاً، مجرماً وقاتلاً. كما تسعى إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطرها لحماية كافة الفئات.
وصفت إدارة مكافحة المخدرات الكريستال بأنه مادة قاتلة بطبيعتها، ومن أشد المواد الكيميائية المخدرة سمية. يؤدي تعاطيه إلى إدمان سريع واضطرابات حادة في الإدراك والسلوك، ويتسبب بتلف الدماغ والرئتين، بالإضافة إلى العدوانية وفقدان السيطرة، ما يؤدي إلى ارتكاب جرائم بشعة.
ترتكز الحملة على مسارين رئيسيين: الأول أمني عملياتي لملاحقة جميع أشكال التعامل مع الكريستال، من اتجار وترويج وتهريب وتعاطي. والثاني توعوي، عبر بث مواد إعلامية توضح طبيعة المادة، مؤشرات تعاطيها، وتداعياتها الخطرة، بهدف تعزيز دور الأسرة والمؤسسات المجتمعية في الوقاية والتدخل المبكر.
دعت الإدارة الجميع للمساهمة في هذه الجهود بنشر الوعي والإبلاغ السري عن أي شخص يتعامل مع الكريستال، سواء بالاتجار أو الترويج أو التعاطي، عبر هاتف الطوارئ الموحد 911. مؤكدة أن جميع المعلومات ستعامل بجدية وحزم وسرية تامة.

