حماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة وتقليل الانبعاثات الكربونية بات ضرورة ملحة، وهو ما يركز عليه الاقتصاد الأخضر كأداة رئيسية للتنمية المستدامة. يؤكد د. إسلام قنديل، أستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهر، أن هذا النهج الاقتصادي يسهم في خفض الانبعاثات وتشجيع السلع الصديقة للبيئة، مع الحفاظ على الموارد وضمان حقوق الأجيال المستقبلية.

أوضح قنديل أن العالم يواجه تحديات بيئية متزايدة، مثل الانبعاثات الكربونية وتآكل الشواطئ والتلوث. دفعت هذه التحديات العديد من الدول لتبني سياسات بيئية للحد من آثارها. يختلف الاقتصاد الأخضر عن التقليدي الذي ينظر للبيئة كمصدر للثروات فقط، فهو يضع البيئة في قلب عملية التنمية لتحقيق الاستدامة.

أشار الأستاذ بجامعة الأزهر إلى أن الأمم المتحدة أدرجت التنمية المستدامة ضمن أهدافها العالمية الـ 17، ويعد الاقتصاد الأخضر أحد أهم وسائل تحقيق هذه الأهداف.

جاءت تصريحات د. إسلام قنديل خلال لقائه ببرنامج “الاقتصاد والناس”، الذي يُعرض من الأحد إلى الخميس في الخامسة والنصف مساءً على شاشة القناة الثانية، وتقدمه نجلاء البيومي.