دعت الأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي إلى دعم لبنان عاجلاً، مؤكدة ضرورة تطبيق القرار 1701 لضمان استقراره. جاء ذلك في إحاطة قدمها جان أرنو، القائم بأعمال مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، لوصف التداعيات الخطيرة للتصعيد العسكري بين إسرائيل و”حزب الله” منذ الثاني من مارس الماضي، والذي خلف دماراً واسعاً ونزوحاً كبيراً للسكان، ورفع الاحتياجات الإنسانية.
وحث أرنو المجتمع الدولي على تقديم الدعم اللازم لمواجهة هذه التحديات، وذلك خلال إحاطة مشتركة مع وكيل الأمين العام لعمليات السلام جان بيير لاكروا، تطرقت للتطورات الأمنية والسياسية والإنسانية في لبنان.
كما تناولت الإحاطة الجهود الدبلوماسية الجارية، خاصة الإطار الثلاثي الذي اتفق عليه لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة في 26 يونيو. وجدد أرنو دعم الأمم المتحدة للمبادرات الرامية إلى خفض التوتر وإنهاء الصراع، مؤكداً أهمية استمرار الانخراط الدولي مع ضمان ملكية وطنية واسعة لهذه الجهود.
وشدد المسؤول الأممي على أهمية جهود الدولة اللبنانية لبسط سلطتها على كامل أراضيها وتعزيز مؤسساتها. واعتبر أن الجيش اللبناني، بصفته مؤسسة وطنية تحظى بثقة واسعة، يشكل ركيزة أساسية في هذه العملية، مجدداً التزام الأمم المتحدة بدعم تنفيذ القرار 1701 ومساندة أمن لبنان واستقراره ووحدة أراضيه وتعافيه.

