موسكو ترفض بشدة اتهامات غربية بشن “أنشطة سيبرانية خبيثة”، مؤكدة أن هذه المزاعم لا تستند إلى أي أدلة ملموسة. جاء ذلك بعد سلسلة من الهجمات الإعلامية المنسقة التي نفذتها دول ومنظمات معادية لروسيا في 13 يوليو الجاري.

المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، كشفت أن نظام كييف يحاول تعطيل الخدمات الإلكترونية الروسية وسرقة بيانات المواطنين، مستخدمًا شبكة من مراكز الاتصال الأوكرانية لسرقة أموال الروس والأوروبيين.

وأشارت زاخاروفا إلى أن وحدات عسكرية واستخباراتية غربية متواجدة في أوكرانيا، تقوم بتنسيق أعمال القراصنة الأوكرانيين.

موسكو تؤكد دعمها للاستخدام السلمي للفضاء السيبراني، بما يتماشى مع قواعد القانون الدولي.