إلى-نهائي-كأس-العالم-ميسي-ولامين-يامال.jpg" alt="ليونيل ميسي ولامين يامال" loading="lazy" />
يشهد نهائي كأس العالم، الأحد، مواجهة استثنائية تجمع الأرجنتيني ليونيل ميسي والإسباني لامين يامال للمرة الأولى على أرض الملعب. هذا اللقاء ليس مجرد صراع على اللقب، بل هو فصل جديد لقصة بدأت قبل 19 عاماً، عندما كان ميسي يحمل يامال وهو رضيع في صورة أيقونية.
تلك الصورة التاريخية، التي التقطها المصور الإسباني جوان مونفورت عام 2007، أظهرت ميسي، حين كان يبلغ 20 عاماً، حاملاً لامين يامال الذي لم يتجاوز الستة أشهر. جاءت هذه اللحظة خلال فعالية خيرية نظمتها صحيفة «سبورت» الكتالونية بالتعاون مع منظمة «يونيسف».
عادت الصورة إلى الواجهة بقوة بعد أن نشرها والد لامين يامال، منير نصراوي، على حسابه بـ”إنستجرام” مرفقاً إياها بتعليق: “بداية أسطورتين”. تزامن ذلك مع تألق يامال وقيادته إسبانيا للفوز بلقب كأس الأمم الأوروبية 2024. المصور مونفورت، في تصريحات نقلتها “سكاي سبورتس”، عبّر عن سعادته بانتشار الصور عالمياً، واصفاً ميسي حينها بالخجول ويامال بالطفل الهادئ الذي كسب ود النجم الأرجنتيني بسرعة.
اليوم، وبعد 19 عاماً، يقود ميسي منتخب الأرجنتين في محاولة للاحتفاظ باللقب، حيث سجل ثمانية أهداف وصنع هدفين خلال البطولة، في مباراة يتوقع أن تكون الأخيرة له بالمونديال. على الجانب الآخر، يدخل لامين يامال النهائي كأحد أبرز أسلحة المنتخب الإسباني، ليواجه اللاعب الذي كان يوماً ما يحمله بين ذراعيه.

