شدد فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين، على أهمية تعزيز برامج “السلام الوقائي”. جاء ذلك خلال مشاركته في ملتقى “المواطنة والعيش المشترك” بمدينة أوكلاند النيوزيلندية، الذي استضافه قادة التنوع الديني. ودعا العيسى إلى ترسيخ قيم التفاهم والتعاون وصولاً إلى الوعي المشترك المبني على المبادئ الإنسانية والوطنية. حضر الملتقى ممثلون عن أتباع الأديان وشخصيات مجتمعية بارزة في نيوزيلندا.
واستعرض الدكتور العيسى مبادرات رابطة العالم الإسلامي، منها مبادرة “بناء الجسور بين الشرق والغرب” التي عقدت بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، ومبادرة “تحصين الشباب حول العالم ضد أفكار التطرف والعنف” التي أقيمت بمقر الأمم المتحدة في جنيف. وأشار إلى البرامج التنفيذية التي أعقبت هذه المبادرات وما حققته من مكاسب ملموسة. وأشاد الأمين العام بما يتميز به المجتمع النيوزيلندي من تلاحم وطني وتماسك مجتمعي.

