عقد مجلس الشعب السوري جلسته الافتتاحية هذا الأسبوع، في خطوة وصفها مجلس الاتحاد الأوروبي بالإيجابية ضمن مسيرة الانتقال السياسي في البلاد. وأكد الاتحاد أن المجلس الجديد يتوقع منه الاضطلاع بدور محوري في تلبية التطلعات المشروعة لجميع مكونات المجتمع السوري.

جاء ذلك في بيان صدر عن المجلس الأوروبي يوم الخميس، أشار فيه إلى أن مهام المجلس الرئيسية ستشمل اعتماد دستور جديد والمساهمة في إصلاحات جوهرية لمستقبل سوريا، كجزء من انتقال سياسي سوري بقيادة سورية وضمن ولايته.

وأكد الاتحاد الأوروبي التزامه الكامل بانتقال سوري سلمي ومستقر وشامل، إلى جانب إنعاش البلاد وإعادة إعمارها، ودعمها بالمساعدات الإنسانية لتوفير الخدمات الأساسية للمحتاجين.

كما أعلن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء استعدادهم للتعاون مع مجلس الشعب السوري وأعضائه. ويهدف هذا التعاون إلى دعم بناء القدرات والحوكمة الرشيدة، والعمل معاً لتحقيق الأهداف المشتركة، بما في ذلك ضمان احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وجدد الاتحاد التزامه بتعميق الشراكة مع سوريا بما يعود بالنفع على الشعب السوري، والتحرك نحو اتفاقية شراكة مستقبلية محتملة، فضلاً عن إعادة دمج سوريا بالكامل في الفضاء الأورومتوسطي وشبكات التجارة والترابط العالمية.