أنفق الأردنيون نحو 84 مليون دينار على استيراد الهواتف الخلوية خلال النصف الأول من عام 2026، رغم تراجع عدد الأجهزة المستوردة إلى 771 ألف جهاز. هذا الارتفاع في القيمة، بنسبة 5.6% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، يأتي في وقت انخفض فيه عدد الهواتف بنسبة 10.6%.

ووفقاً لجمعية الرؤيا لمستثمري الأجهزة الخلوية واكسسواراتها، يعود هذا التباين إلى ارتفاع متوسط القيمة الجمركية للهاتف الواحد. فبينما كانت 91.9 دينار في النصف الأول من 2025، وصلت إلى 108.5 دينار خلال الفترة ذاتها من العام الحالي. وترى الجمعية أن هذا الارتفاع يعود لزيادة كلف التصنيع عالمياً، خاصة أسعار رقائق الذاكرة الأساسية في الأجهزة الذكية.

وقال رئيس الجمعية، أحمد علوش، إن استثمارات الشركات العالمية الكبرى في تقنيات الذكاء الاصطناعي هي السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسعار الأجهزة الخلوية في الأردن. وأوضح أن هذه الاستثمارات زادت الطلب على رقائق الذاكرة، وهي مكون أساسي في تصنيع الهواتف الذكية.