أشاد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، اليوم، بالدور المحوري للكنيسة في تعزيز قيم المحبة والتسامح والوحدة الوطنية. جاء ذلك خلال استقباله وفدًا من الكنيسة برئاسة الأنبا بولا، بحضور الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ. وأكد المحافظ أن مصر ستبقى نموذجًا فريدًا في التلاحم والتعايش السلمي بين جميع أبنائها، مشيدًا بالعلاقات الوطنية الراسخة.
وشدد المحافظ على أن دور الكنيسة يتجاوز الجانب الديني ليشمل المساهمة المجتمعية والوطنية. وأوضح أن هذا الدور يتمثل في نشر قيم المحبة والتسامح، وتعزيز الوعي، وترسيخ الانتماء، مما يدعم بناء مجتمع قوي ومتماسك في مواجهة التحديات.
ودعا محافظ بورسعيد إلى تكامل جهود المساجد والكنائس لنشر الفكر الوسطي، وغرس القيم الأخلاقية، وتوعية الشباب والنشء. هذا التكامل يدعم استقرار المجتمع ويحفظ نسيجه الوطني.



من جانبه، ثمن الأنبا بولا جهود محافظ بورسعيد التنموية والخدمية في المحافظة. وأكد استمرار الكنيسة في أداء رسالتها الوطنية والمجتمعية، ودعمها لكل ما يخدم المواطنين ويعزز قيم المحبة والسلام والوحدة الوطنية.

