محمد الشناوي على موعد مع إنجاز تاريخي غير مسبوق في كأس العالم، قد يصبح أول حارس مصري يشارك في نسختين مختلفتين من البطولة. هذا السيناريو بات أقرب للتحقق بفضل نتائج مرتقبة في المجموعة الخامسة، والتي يمكن أن تمنح الجهاز الفني لمنتخب مصر مرونة أكبر قبل مواجهة إيران الحاسمة في الجولة الأخيرة.

يترقب منتخب مصر تطورات المجموعة الخامسة، حيث تشهد مواجهتين مهمتين: ألمانيا ضد الإكوادور، وساحل العاج ضد كوراساو. تعثر الإكوادور أمام ألمانيا، سواء بالخسارة أو التعادل، سيقضي رسميًا على آمال صاحب المركز الثالث في هذه المجموعة في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل. يتصدر المنتخب الألماني المجموعة برصيد 6 نقاط، يليه منتخب ساحل العاج بـ3 نقاط، فيما تمتلك الإكوادور وكوراساو نقطة واحدة لكل منهما.

يمنح هذا الوضع منتخب مصر أفضلية كبيرة، فرصيد الفراعنة الحالي البالغ 4 نقاط يتفوق على حصيلة أصحاب المركز الثالث في عدد من المجموعات الأخرى. هذا قد يدفع حسام حسن، المدير الفني، للتفكير في تعديلات على التشكيل الأساسي، إما لإراحة عناصر مهمة أو لمنح الفرصة للاعبين آخرين استعدادًا للأدوار الإقصائية.

الشناوي يترقب الظهور التاريخي

ومن بين الأسماء التي قد تستفيد من هذه المرونة، يبرز قائد المنتخب محمد الشناوي، الذي ينتظر فرصة الظهور الأول له في النسخة الحالية من كأس العالم. في حال مشاركته أمام إيران، سيحقق الشناوي إنجازًا تاريخيًا، كونه أول حارس مرمى مصري يشارك في نسختين مختلفتين من البطولة.

كان الشناوي قد دافع عن عرين المنتخب المصري في مونديال روسيا 2018، وقدم مستويات لافتة. والآن يقترب من تسجيل حضور جديد في كأس العالم بعد ثماني سنوات من مشاركته الأولى.

يتصدر منتخب مصر ترتيب المجموعة السابعة برصيد 4 نقاط، بعد تعادله مع بلجيكا وفوزه على نيوزيلندا. يمتلك منتخبا إيران وبلجيكا نقطتين لكل منهما، بينما يحتل منتخب نيوزيلندا المركز الأخير برصيد نقطة واحدة، مما يجعل الجولة الأخيرة حاسمة في تحديد ملامح التأهل.