“بكيت في غرفة خلع الملابس، لم أتمالك دموعي”. هكذا وصف النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا لحظة عودته المثيرة للمشاركة مع منتخب بلاده “السامبا” في كأس العالم 2026. جاءت هذه العودة بعد غياب طويل دام 983 يومًا عن الملاعب الدولية، حيث شارك كبديل أمام اسكتلندا، عقب تعافيه من إصابة أبعدته عن مباراتين سابقتين.

نيمار أكد للصحفيين سعادته الغامرة: “أحمد الله أنني تمكنت من مساعدة منتخب بلادي مجددًا، أنا في غاية السعادة”.

وأضاف: “غبت لفترة طويلة، لذا أصبح الفريق مختلفًا الآن، وأنظر إليه حاليًا بنظرة جديدة تمامًا”.

واختتم نجم البرازيل تصريحاته: “أشعر بسعادة بالغة لأني تمكنت من العودة واللعب في كأس العالم بعد كل هذه السنوات”.