طمأن النجم البرازيلي رافينيا جماهير منتخب بلاده برسالة مؤثرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة هايتي في بطولة كأس العالم 2026. الإصابة أثارت حالة من القلق داخل معسكر “السيليساو”، خاصة في ظل الدور القيادي الذي يلعبه نجم برشلونة.

المباراة التي جمعت البرازيل وهايتي شهدت أجواءً احتفالية بعد الفوز، لكن إصابة رافينيا ألقت بظلالها على المشهد. ورغم أن المؤشرات الأولية تؤكد أن الإصابة لا تبدو خطيرة وقد لا تبعد اللاعب لفترة طويلة، يتعامل الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي بحذر مع عملية تعافيه، على أمل تجهيزه للمشاركة في الأدوار الإقصائية حال تحسن حالته.

وبعد فترة من الصمت، خرج رافينيا ليعبر عن مشاعره، مؤكدًا عزمه على العودة سريعًا إلى الملاعب. قال اللاعب: “اخترت هذه الصورة لأنها تذكرني ببداية كل شيء. ذلك الطفل الذي كان يحلم بارتداء قميص المنتخب البرازيلي لا يزال موجودًا بداخلي، بنفس الأحلام والامتنان والرغبة في تمثيل بلاده”.

وأضاف: “أحب كرة القدم، وأحب ما أفعله، وأفتخر بارتداء قميص المنتخب البرازيلي. كل من يعرفني يدرك مدى صرامتي مع نفسي وحجم العمل الذي أبذله يوميًا من أجل التطور، وهذا الأمر لن يتغير أبدًا”.

وتابع: “سأبذل كل ما بوسعي للتعافي والعودة في أسرع وقت ممكن. أريد أن أكون إلى جانب زملائي، وأن أقاتل من أجل تحقيق أهدافنا، وأن أواصل تقديم كل ما لدي لإسعاد الجماهير البرازيلية”.

واختتم رسالته بتأكيد عزيمته: “ما زلت صامدًا”.