كاد نجم منتخب البرازيل، رافينيا، يتخلى عن حلمه الكروي وهو في التاسعة عشرة من عمره، لولا تدخل حاسم من والدته ليزياني، التي أقنعته بالاستمرار بعد إصابته في معسكر تدريبي. هذه القصة المؤثرة كشفتها صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، مسلطة الضوء على نقطة تحول كبرى في مسيرة اللاعب نحو النجومية.

في ذلك الوقت، كان رافينيا يشارك في معسكر لمنتخب أفاي تحت 20 عامًا، بحضور عدد من كشافي المواهب. لكن إصابة عضلية أبعدته عن المشاركة، مما أصابه بإحباط شديد ودفعه للتفكير بالعودة إلى منزله وإنهاء مسيرته الكروية.

كلمات غيرت المصير

عندما اتصل رافينيا بعائلته ليبلغهم بقراره، كان لوالدته ليزياني رأي آخر. قالت له: “أنا أحبك كثيرًا، لكن إذا تخليت عن حلمك فستضطر للعمل في وظيفة عادية”. وأضافت رسالة أكثر قوة: “ربما نسيت ما الذي تريده حقًا في حياتك”.

هذه الكلمات كانت نقطة تحول فارقة في حياة رافينيا، حيث تمسك بحلمه وواصل رحلته الكروية، ليصبح فيما بعد أحد أبرز نجوم منتخب البرازيل والكرة الأوروبية.

إصابة تبعد رافينيا عن المونديال

في سياق آخر، تعرض الدولي البرازيلي رافينيا لإصابة جديدة خلال المباراة الثانية لمنتخب بلاده في كأس العالم أمام هايتي. شعر بألم في فخذه الأيمن واضطر للخروج من الملعب.

أظهرت الفحوصات وجود تمزق في أوتار الركبة، ومن غير المرجح أن يتمكن من اللعب مجددًا في البطولة، وفقًا لما ذكرته صحيفة “Diari ARA” الكتالونية. ومع ذلك، قرر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم الإبقاء عليه ضمن قائمة الفريق، تحسبًا لاحتمال تعافيه قبل انتهاء المونديال.