تدرس الإدارة الأمريكية تخفيف القيود المفروضة على منتخب إيران لكرة القدم، وذلك قبل مواجهته المرتقبة مع منتخب مصر في ختام دور المجموعات بكأس العالم 2026. هذه الخطوة تأتي بعد اعتراضات واسعة من الجانب الإيراني على الإجراءات الاستثنائية التي تفرضها واشنطن على بعثة الفريق، والتي تشمل العودة الفورية إلى المكسيك بعد كل مباراة.
وكشف أندرو جولياني، المدير التنفيذي للبيت الأبيض، أن الإدارة الأمريكية تبحث إمكانية تعديل ترتيبات سفر المنتخب الإيراني إلى مدينة سياتل قبل لقاء مصر. وأكد جولياني أن الهدف هو تحقيق التوازن بين متطلبات الأمن القومي وضمان عدالة المنافسة الرياضية، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق على إجراءات سمحت للمنتخب بخوض مبارياته في المونديال رغم القيود المفروضة.
وكانت السلطات الأمريكية قد فرضت إجراءات استثنائية على المنتخب الإيراني، حيث يُسمح للبعثة بدخول الولايات المتحدة قبل المباريات بفترة قصيرة، على أن تعود مباشرة إلى مقر إقامتها في المكسيك عقب انتهاء اللقاءات.
وتصاعد الجدل بعد انتقادات قوية من أمير قلعة نوي، المدير الفني للمنتخب الإيراني، الذي اعتبر أن فريقه يواجه ظروفًا استثنائية مقارنة ببقية المنتخبات، مؤكداً أن تلك الإجراءات تؤثر على استعدادات اللاعبين.
في المقابل، أبدى الاتحاد الإيراني لكرة القدم اعتراضه على الوضع الحالي، معتبراً أن اختلاف ظروف التنقل والإقامة بين المنتخبات قد يؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص. يستعد الاتحاد لتقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” احتجاجاً على القيود، مطالباً بتوفير ظروف مماثلة لبقية المنتخبات المشاركة في كأس العالم.
ويشارك منتخب إيران ضمن المجموعة السابعة التي تضم منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا. وقد استهل مشواره بالتعادل أمام نيوزيلندا بنتيجة 2-2، قبل مواجهة بلجيكا في الجولة الثانية. ومن المنتظر أن يلتقي منتخب إيران مع نظيره المصري يوم 27 يونيو الجاري في مواجهة قد تكون حاسمة لتحديد المتأهلين عن المجموعة السابعة.

