منتخب إيران لكرة القدم يواجه قيود سفر مشددة داخل الولايات المتحدة خلال منافسات كأس العالم، مما يضعه في موقف “غير متكافئ” قبل مواجهته المرتقبة أمام بلجيكا. هذه الصعوبات مستمرة رغم وعود رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، بتقديم الدعم لضمان ظروف متساوية.
وكشفت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن استمرار معاناة المنتخب، حيث يغادر الفريق معسكره التدريبي في مدينة تيخوانا المكسيكية متجهًا إلى لوس أنجلوس قبل أقل من 24 ساعة فقط من موعد المباراة، وفقًا لما نشره الاتحاد الإيراني لكرة القدم.
أمير قلعة نويي، المدير الفني لمنتخب إيران، استعرض الصعوبات التي تواجه البعثة، موضحًا أن اللاعبين مجبرون على السفر إلى الولايات المتحدة قبل يوم واحد فقط من كل مباراة، دون السماح لهم بالبقاء لفترات أطول أو إجراء برامج الاستشفاء داخل الأراضي الأمريكية، فضلًا عن اضطرارهم للعودة سريعًا إلى المكسيك عقب كل لقاء.
ووصف قلعة نويي منتخب بلاده بأنه “الأكثر تعرضًا للظلم” خلال البطولة، بسبب القيود المفروضة على تحركاته مقارنة بباقي المنتخبات.
وكان رئيس فيفا، جياني إنفانتينو، قد زار غرفة ملابس المنتخب الإيراني عقب مباراة نيوزيلندا ووعد بتقديم الدعم اللازم. لكن الوضع لم يتغير، حيث لم تسمح السلطات الأمريكية للمنتخب الإيراني بالوصول إلى لوس أنجلوس قبل يومين من المباراة من أجل التأقلم والاستعداد.
وأشار الاتحاد الإيراني إلى أن المنتخب لن يتمكن من خوض مرانه قبل 24 ساعة من المباراة، في الوقت الذي وصل فيه منتخب بلجيكا إلى لوس أنجلوس مبكرًا وحصل على فرصة أكبر للاستعداد.

