يستهل منتخب كندا مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة البوسنة والهرسك مساء اليوم على ملعب «تورنتو ستاديوم»، ضمن منافسات المجموعة الثانية. يواجه الفريق تحديًا يتمثل في الغموض حول مشاركة قائده ألفونسو ديفيز بسبب الإصابة.

يسعى أصحاب الأرض لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق بداية قوية، خاصة وأن هذه النسخة تمثل فرصة لكتابة تاريخ جديد للمنتخب الكندي. على الرغم من مشاركتين سابقتين دون نقاط، يبدو الفريق أكثر جاهزية بفضل تطوره الأخير وبروز لاعبيه في الدوريات الأوروبية.

يعتمد الجهاز الفني على عناصر شابة اكتسبت خبرات أوروبية، مما يمنح الجماهير آمالاً في تجاوز دور المجموعات وتحقيق أول فوز عالمي. على الجانب الآخر، يدخل منتخب البوسنة والهرسك بمعنويات مرتفعة بعد مشوار مميز في التصفيات.

يعتمد المنتخب البوسني على مزيج من الخبرة والشباب، بقيادة إدين دجيكو، مما يوفر توازنًا بين النضج الفني والطاقة البدنية، مع أسلوب لعب منظم وسرعة في الهجوم. يسعى الفريق لاستثمار خبراته من كأس العالم 2014 لتقديم أداء قوي.

تكتسب المباراة أهمية بالغة لكلا الفريقين، حيث أن حصد النقاط الثلاث قد يمنح أفضلية كبيرة في سباق التأهل عن المجموعة الثانية.