شهدت الانتخابات في نادي الوحدة السعودي تغيرات سريعة بعد انسحاب قائمة المرشح أحمد الشريف، مما زاد من فرص الرئيس السابق حازم اللحياني، وذلك بالتزامن مع تمديد فترة استقبال الطلبات نتيجة أعطال تقنية في الموقع الإلكتروني الخاص بالانتخابات.

أعلنت اللجنة المسؤولة عن الانتخابات أن فترة الترشح تم تمديدها حتى الساعة التاسعة من مساء يوم الثلاثاء، بسبب عطل فني طارئ في بوابة الجمعيات العمومية التابعة لوزارة الرياضة.

في سياق متصل، دخلت قائمة نائب الرئيس الدكتور تركي مدخلي المنافسة رسميًا، مستفيدة من تمديد الفترة، مما زاد من حدة المنافسة في الساعات الأخيرة قبل تحديد المرشحين النهائيين للرئاسة.

بات حازم اللحياني المرشح الأبرز لقيادة النادي في هذه المرحلة، حيث يحظى بدعم كبير من أعضاء الشرف، مما يعزز موقفه في المنافسة ضد القوائم الأخرى.

ويستفيد اللحياني من تأييد أعضاء لديهم مطالبات مالية سابقة على النادي، مما يُتوقع أن يتحول إلى أصوات انتخابية تدعم موقفه وفقًا للآليات المعتمدة في اللوائح.

مع اقتراب الانتخابات، قد تشهد الساعات الأخيرة تقلبات غير متوقعة، حيث تظل حالة الترقب قائمة مع إمكانية انسحاب قوائم أخرى، مما يزيد من تعقيد حسابات الفوز بين المرشحين.

تترقب الجماهير إغلاق باب الترشح لمعرفة هوية الرئيس القادم، حيث تشير المعطيات إلى أن اللحياني قد يكون الأقرب للعودة إلى قيادة النادي، ما لم تحدث مفاجآت في اللحظات الأخيرة.