تشهد الرياضة السعودية تحولًا تاريخيًا مع اقتراب مجالس إدارات الأندية غير الربحية الكبرى من انتهاء حقبتها الانتخابية، مما يمهد الطريق لبيعها في إطار مشروع التخصيص الرياضي.

وكشفت صحيفة الرياضية عن نية فعلية لإلغاء الانتخابات في أندية النصر والأهلي والاتحاد، بهدف تسهيل عملية نقل الملكية من صندوق الاستثمارات العامة إلى المستثمرين الجدد في المستقبل القريب.

يهدف هذا التوجه الاستراتيجي إلى تسريع إجراءات الاستحواذ بشكل كامل، مما يتيح بيئة قانونية وتنظيمية مرنة للمستثمرين لإتمام الصفقات دون أي عوائق إدارية.

في سياق متصل، أعلن نادي النصر عبر حسابه الرسمي عن إغلاق فرع متجره مؤقتًا، مشيرًا إلى أنه سيعود بشكل جديد يتناسب مع مكانة النادي وقيمته، مما يعكس التوجه نحو تطوير التجربة الجماهيرية.

مستقبل إدارات الأندية الثلاث سيكون بيد المستثمرين الجدد، الذين سيحصلون على الحق في الإبقاء على الإدارات الحالية أو إجراء تغييرات تتماشى مع رؤيتهم الخاصة.

تجدر الإشارة إلى أن تقارير سابقة قد ذكرت، في 27 أبريل الماضي، أن طرح نادي الاتحاد للاستثمار قد يلغي انتخاباته، وهو السيناريو المحتمل الذي قد يتكرر في النصر والأهلي.

يأتي هذا القرار كجزء من مشروع التخصيص، بعد أن أعلن صندوق الاستثمارات عن استحواذ شركة المملكة القابضة على 70% من رأسمال شركة نادي الهلال، في صفقة بلغت قيمتها 840 مليون ريال.

تدل هذه التطورات على توجه الأندية السعودية نحو مرحلة استثمارية جديدة، حيث بلغت القيمة الإجمالية لنادي الهلال 1.4 مليار ريال، مما يبشر بمستقبل مالي قوي للأندية الثلاثة المتبقية.