تستضيف جامعة أم القرى بمكة المكرمة الملتقى العلمي السادس والعشرين لأبحاث الحج والعمرة والزيارة، خلال الفترة من 2 إلى 3 سبتمبر 2026 (الموافق 20-21 ربيع الأول 1448هـ). يُعقد الملتقى تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ويجمع نخبة من الباحثين والأكاديميين والخبراء من مختلف الجهات المعنية بمنظومة الحج والعمرة، لمناقشة أحدث الابتكارات والحلول في هذا القطاع الحيوي.

تحمل النسخة السادسة والعشرون من الملتقى شعار “التميز والتكامل في منظومة خدمات الحج والعمرة”. ستُعقد جلسات علمية وورش عمل متخصصة، تركز على استعراض أحدث الممارسات البحثية في مجالات متعددة، منها: إدارة الحشود، التحول الرقمي، الاستدامة البيئية، الذكاء الاصطناعي، الرعاية الصحية، الخدمات اللوجستية، والابتكار في خدمة ضيوف الرحمن.

يصاحب الملتقى معرض علمي ومعرفي يعرض أبرز المبادرات والخدمات والابتكارات وأوراق العمل البحثية المرتبطة بمنظومة الحج والعمرة والزيارة. كما سيُقام “حجاثون” بنسخته الرابعة، بهدف استقطاب الطلبة والباحثين والمفكرين ورواد الأعمال لتقديم أفكار وحلول ابتكارية تعزز التكامل بين الجهات الأكاديمية والبحثية والتنفيذية، وتدعم أهداف التنمية الوطنية.

أوضح الدكتور معدي بن محمد آل مذهب، رئيس جامعة أم القرى، أن رعاية خادم الحرمين الشريفين للملتقى تؤكد اهتمام القيادة بدعم البحث العلمي والابتكار. وأشار إلى أن هذا الدعم يهدف إلى تسخير مخرجات البحث لخدمة ضيوف الرحمن، وتطوير منظومة الحج والعمرة والزيارة بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، ويقدم حلولاً علمية وتقنية مبتكرة.

تواصل جامعة أم القرى، ممثلةً في معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة، استعداداتها العلمية والتنظيمية لإقامة الملتقى. الهدف هو بحث أحدث الدراسات والبحوث والابتكارات التي تسهم في تطوير الخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين والزوار، ورفع كفاءة المنظومة التشغيلية والخدمية.