ساهمت قطر الخيرية بمبلغ 10 ملايين دولار أمريكي كوقف لدعم النازحين قسريًا حول العالم، وذلك ضمن شراكة استراتيجية جديدة مع البنك الإسلامي للتنمية. وُقعت الاتفاقية في باكو، أذربيجان، على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك.

تستهدف هذه الشراكة، التي تجمع البنك بصفته أمين الصندوق الإسلامي العالمي للاجئين، تقديم مساعدات إنسانية مستدامة. وتهدف إلى دعم النازحين قسريًا، بمن فيهم اللاجئون والنازحون داخليًا، بالإضافة إلى المجتمعات المضيفة الأكثر ضعفًا في البلدان الأعضاء بالبنك.

صرح محمد جمال الساعاتي، المدير المكلف لإدارة الصناديق الخاصة والاستئمانية في البنك، بأن هذه الشراكة مع قطر الخيرية تمثل “صفحة جديدة في مهمة تعزيز قدرات المجتمعات المتضررة من النزوح القسري”. وأشار إلى أن الصندوق الإسلامي العالمي للاجئين يعمل كنموذج وقفي مستدام لبناء مستقبل قائم على الصمود والازدهار.