أنهت الأجهزة الأمنية في بني سويف الجدل حول اختفاء “سيدة الواسطى” الذي شغل الرأي العام على منصات التواصل الاجتماعي. كشفت التحقيقات أن السيدة لم تتعرض لأي عملية اختطاف، بل تركت منزل الزوجية بمحض إرادتها بسبب خلافات أسرية مع زوجها. تمكنت الشرطة من العثور عليها في القاهرة، كما ألقت القبض على طالب نشر رواية كاذبة عن اختطافها بهدف تسريع البحث.
تفاصيل الواقعة
تعود بداية الواقعة إلى الأول من الشهر الجاري، عندما تلقى مركز شرطة الواسطى بلاغاً من زوج السيدة يفيد بتغيبها عن المنزل لوجود خلافات أسرية. لم يذكر البلاغ الأصلي أي اتهامات بالاختطاف أو الإكراه.
العثور على السيدة
بعد رصد منشورات مضللة على السوشيال ميديا زعمت اختطاف السيدة وإجبارها على استقلال سيارة، شكل قطاع الأمن العام بالتنسيق مع مديرية أمن بني سويف فريق بحث. استخدمت الأجهزة الأمنية التقنيات الحديثة لتحديد مكان السيدة في دائرة قسم شرطة التجمع الأول بالقاهرة.
وبالانتقال إلى مكان تواجدها، أقرت السيدة أنها لم تتعرض لأي اختطاف أو مضايقات. أوضحت أنها غادرت منزل الزوجية برغبتها الكاملة بسبب تفاقم الخلافات العائلية مع زوجها، وتوجهت للإقامة لدى أحد أقاربها في القاهرة.
توقيف مروّج الشائعة
استدعت الأجهزة الأمنية الشخص الذي نشر الاستغاثة الكاذبة على مواقع التواصل، وتبين أنه طالب مقيم بذات الدائرة في بني سويف. اعترف الطالب باختلاق رواية الاختطاف والسيارة الملاكي لإضفاء الإثارة على المنشور، وذلك لدفع الأجهزة الأمنية للبحث عنها بسرعة.
إجراءات قانونية
اتخذت وزارة الداخلية الإجراءات القانونية اللازمة، وحررت المحضر اللازم. أُحيل الطالب المتهم بنشر أخبار كاذبة إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

