شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم استعراضاً ضخماً لإمكانيات أجهزة الدولة المصرية لمجابهة الأزمات والكوارث، مؤكداً أن الدول مطالبة بتطوير قدراتها باستمرار لحماية مواطنيها. جاء ذلك ضمن فعاليات افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور قيادات رفيعة. ووجه الرئيس تحية تقدير لأجهزة الدولة على عملها المتواصل لتطوير قدراتها وخدمة المواطنين.
وقال الرئيس في كلمته إن “القيادة الاستراتيجية” كيان جديد مسؤول عن أعمال الإدارة والتنسيق للدولة بمختلف محافظاتها، وهو أمر ضروري للدول التي تنظم حماية مواطنيها في الأزمات. وأضاف أنه كان لا بد من تكثيف وتنسيق جهود عناصر الحماية المدنية الموجودة بكل المحافظات، لتوفير دعم قوي لمواجهة أي كارثة محتملة.
تضمنت المراسم اصطفافاً ضخماً للمعدات والمركبات المتخصصة، التي تمثل نحو 40% من موجودات المحافظات. هذا العرض يعكس الجاهزية العالية لأجهزة الدولة في التعامل مع مختلف التحديات والكوارث، بهدف حماية المواطنين والحفاظ على استقرار البلاد.
كما تفقد الرئيس معرضاً للصناعات الدفاعية بالأكاديمية العسكرية المصرية، ضم نماذج من المركبات العسكرية التي جرى إنتاجها وتطويرها وتسليحها بخبرات جهات التصنيع العسكري بالقوات المسلحة. وشمل المعرض الطائرة المسيرة “30 يونيو”، المخصصة لدعم متخذ القرار بالمعلومات وتقدير الموقف على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية. وعرضت أيضاً الرباطات القتالية متعددة المهام طراز “رافال 1200″، المصنعة بترسانة القوات البحرية لمكافحة الإرهاب البحري وتقديم الدعم النيراني للوحدات الخاصة.
تناول العرض كذلك جانباً من قدرات قوات إنفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة المدنية في مكافحة الإرهاب. جرى استعراض مجموعة فرض السيطرة التابعة للشرطة العسكرية، ومركبات الاقتحام المدرعة المخصصة للعمل في المناطق الوعرة والمزودة بوسائل حماية ضد العبوات الناسفة والقذائف. إضافة إلى مركبات القتال الخفيفة المستخدمة في تنفيذ مهام مكافحة الإرهاب والقتال داخل المناطق المبنية.

