رحلت المغنية البريطانية لورين بينيت، صاحبة الصوت الشهير في أغنية “Party Rock Anthem”، عن عمر يناهز 37 عاماً. صدم خبر وفاتها محبي موسيقى البوب حول العالم، خاصة وأن اسمها ارتبط بواحدة من أنجح الأغاني العالمية في العقد الماضي. حتى الآن، لم يُعلن سبب الوفاة من قبل عائلتها أو المقربين منها.
مسيرة فنية من “باراديسو” إلى العالمية
ولدت لورين بينيت في مقاطعة كينت بإنجلترا، وبدأ شغفها بالغناء منذ طفولتها. كانت أولى خطواتها الاحترافية مع فرقة Paradiso Girls التي قدمت مزيجاً من البوب والرقص.
انطلقت شهرتها عالمياً عام 2011 عندما شاركت بصوتها في أغنية “Party Rock Anthem” مع الثنائي LMFAO. تصدرت الأغنية قوائم الأغاني في عشرات الدول وأصبحت واحدة من أكثر الأغنيات انتشاراً في العالم.
بعد ذلك، انضمت بينيت إلى فرقة G.R.L. وشاركت في عدد من الأغنيات الناجحة، كما تعاونت مع فنانين عالميين. واصلت تقديم أعمالها بعيداً عن الأضواء الصاخبة، قبل أن تتجه في السنوات الأخيرة إلى مشروع موسيقي أكثر هدوءاً مع شقيقها.
مرت بينيت بمحطات إنسانية مؤثرة، أبرزها وفاة زميلتها في فرقة G.R.L.، وهو ما دفعها إلى دعم حملات التوعية بالصحة النفسية والمشاركة في أعمال موسيقية تحمل رسائل إنسانية.
رحلت لورين بينيت في 6 يوليو 2026 عن عمر 37 عاماً، ولم تعلن عائلتها أو المقربون منها سبب الوفاة حتى الآن.

