عززت المملكة العربية السعودية شراكاتها الدولية في مجالات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، خلال اجتماعات ثنائية عقدها المهندس عبدالله السواحه، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، في جنيف. هذه اللقاءات، التي جرت على هامش الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، جمعت السواحه بوزراء من قطر وباكستان وكوستاريكا وباربادوس.

بحث السواحه مع كل من وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات القطري محمد المناعي، ووزيرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الباكستانية شذى خواجة، ووزيرة العلوم والابتكار والتقنية والاتصالات الكوستاريكية باولا بوغانتس زامورا، ووزير الابتكار والصناعة والعلوم والتقنية في باربادوس جوناثان ريد، آفاق التعاون المشترك. تركزت النقاشات على الذكاء الاصطناعي، الاقتصاد الرقمي، البنية الرقمية، وبناء القدرات التقنية.

كما شملت المحادثات تعزيز التعاون التقني وتوسيع فرص الشمولية الرقمية، بهدف دعم تبادل الخبرات وتطوير شراكات نوعية. حضر الاجتماعات من الجانب السعودي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” الدكتور عبدالله الغامدي، ومحافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية المهندس هيثم العوهلي، والمندوب الدائم للمملكة في الأمم المتحدة بجنيف السفير عبدالمحسن بن ماجد بن خثيلة.

تأتي هذه الاجتماعات ضمن مشاركة المملكة في الحوار العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي، الذي يعقد على هامش القمة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل المصلحة العامة 2026. وتؤكد هذه الخطوات دور المملكة في دعم التعاون الدولي وتسخير التقنيات المتقدمة لخدمة البشرية والتنمية المستدامة، وبناء مستقبل رقمي أكثر شمولًا وموثوقية.