بيروت استضافت أول عرض أزياء مخصص بالكامل للملابس المستعملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بهدف تشجيع الموضة المستدامة. قدم مصممون ومنسقو أزياء إطلالات مبتكرة اعتمدت على قطع مستعملة أعيد تنسيقها بأساليب عصرية، لإبراز أن الأناقة لا ترتبط بكون القطعة جديدة، بل بطريقة توظيفها وإعادة إحيائها.

تزامن الحدث مع إطلاق تطبيق Doora، الذي يسهل بيع وتبادل الملابس المستعملة، وذلك لدعم إعادة الاستخدام والحد من الهدر. تعتبر صناعة الأزياء من أكثر القطاعات تأثيراً على البيئة، بسبب استهلاكها الكبير للموارد الطبيعية وإنتاجها كميات ضخمة من النفايات والانبعاثات الكربونية. هذا الواقع دفع العديد من المبادرات العالمية للترويج لمفهوم إطالة عمر الملابس.

يأمل منظمو العرض في ترسيخ ثقافة الموضة المستدامة بالمنطقة، وتشجيع المستهلكين على إعادة النظر في عادات الشراء. يرون أن إعادة استخدام الملابس تمثل خطوة مهمة لتقليل الأثر البيئي، مع الحفاظ على الأناقة ومواكبة أحدث الصيحات.