كل عام، تبتعث وزارة الدفاع 250 طالبًا من خريجي المرحلة الثانوية المتفوقين، والمقبولين بكلياتها العسكرية، إلى 21 جامعة وأكاديمية وكلية عسكرية مرموقة في تسع دول صديقة. يهدف هذا البرنامج، الذي انطلق برؤية متجددة، إلى إعداد ضباط مؤهلين بأعلى المعايير العالمية، يجمعون بين التأهيل الوطني والخبرة الدولية، لتعزيز جاهزية القوات المسلحة.
يستمر الابتعاث لمدة خمس سنوات، ويشمل وجهات في الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، والجمهورية الفرنسية، ومملكة إسبانيا، والجمهورية الإيطالية، وجمهورية كوريا الجنوبية، وأستراليا، واليابان، وجمهورية الصين الشعبية. يتيح ذلك للمبتعثين الاستفادة من بيئات تعليمية متقدمة وخبرات دولية متنوعة.
يرتكز البرنامج على ثلاثة محاور رئيسية: التأهيل العسكري والأكاديمي وفق المعايير الدولية، تطوير مهارات القيادة وصناعة القرار، وبناء مسار مهني واضح يعزز الجاهزية والاحترافية.
اللواء الركن عادل بن محمد البلوي، رئيس هيئة تدريب وتطوير القوات المسلحة، أكد أن البرنامج يحقق مستهدفات استراتيجية في التأهيل العلمي والقيادي. يهدف إلى إعداد ضباط مزودين بالمعرفة العسكرية المتقدمة والمهارات القيادية، وتمكينهم من التعامل مع أحدث المنظومات العسكرية، بما يعزز كفاءة الضباط ويحقق الاستدامة البشرية للقوات المسلحة.
وأضاف البلوي أن البرنامج يجسد استراتيجية وزارة الدفاع في تنمية الموارد البشرية، من خلال استقطاب الكفاءات الوطنية وتمكينها وإعداد قيادات عسكرية مؤهلة وفق أفضل الممارسات العالمية، لمواكبة متطلبات المستقبل.

