لأول مرة منذ عام 1934، يغيب منتخبا ألمانيا والبرازيل معًا عن الدور ربع النهائي في كأس العالم. هذا الحدث يمثل مفاجأة كبرى في تاريخ البطولة، حيث خرجت البرازيل بعد خسارتها (2-1) أمام النرويج في دور الـ16، بينما ودعت ألمانيا البطولة من دور الـ32 بالخسارة أمام باراجواي بركلات الترجيح بعد تعادل (1-1).
توقفت مسيرة “السيليساو”، المنتخب الأكثر تتويجًا بكأس العالم، في دور الـ16، وذلك رغم الفرص العديدة التي سنحت للاعبين بقيادة نيمار دا سيلفا. جاء هذا الخروج وسط خيبة أمل كبيرة لجماهير البرازيل حول العالم.
أما “الماكينات الألمانية”، فودعت البطولة مبكرًا أمام باراجواي، بعدما انتهت المباراة بالتعادل (1-1) قبل اللجوء لركلات الترجيح التي حسمت تأهل باراجواي. يعكس هذا الخروج استمرار تراجع أداء ألمانيا في المحافل الكبرى خلال السنوات الأخيرة.
يمثل غياب العملاقين البرازيلي والألماني تحولًا كبيرًا في خريطة كرة القدم العالمية، حيث كانا دائمًا من أبرز الحاضرين في الأدوار النهائية للمونديال. يفتح هذا المشهد الباب أمام مرحلة جديدة في البطولة، تشهد صعود منتخبات أخرى وتغيرًا واضحًا في ميزان القوى داخل كأس العالم.

