تستعد مصر لاستيراد نحو 3.9 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً خلال الصيف الحالي لمواجهة ارتفاع الطلب على الكهرباء. وتجري البلاد ترتيبات لاستئجار وحدة عائمة جديدة لتخزين الغاز المسال قرب ميناء العين السخنة، ومن المتوقع أن تبدأ عملها بين يونيو ويوليو وتستمر حتى نهاية سبتمبر، وهي فترة ذروة الاستهلاك. تبلغ تكلفة إيجار الوحدة الواحدة حوالي 2.25 مليون دولار شهرياً.

تعمل حالياً ثلاث سفن تغويز في ميناء العين السخنة بطاقة إجمالية تصل إلى 2.25 مليار قدم مكعب يومياً، بالإضافة إلى سفينة «إينيرجوس وينتر» في ميناء دمياط بطاقة 450 مليون قدم مكعب يومياً.

لماذا ترتفع احتياجات الغاز؟

تشير التقديرات إلى ارتفاع إجمالي احتياجات مصر من الغاز الطبيعي بنحو 10% خلال صيف 2026، لتصل إلى نحو 7.9 مليار قدم مكعب يومياً في أغسطس، مقارنة بـ 7.2 مليار قدم مكعب في الشهر نفسه من العام الماضي. ومن المتوقع أن ترتفع احتياجات قطاع الكهرباء من الغاز إلى نحو 5.1 مليار قدم مكعب يومياً خلال أغسطس، مقابل 4.85 مليار قدم مكعب في أغسطس 2025، بزيادة تقدر بنحو 250 مليون قدم مكعب يومياً.

كيف ستغطي مصر الفجوة؟

ستستحوذ محطات الكهرباء خلال أشهر الصيف على كامل الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي، والبالغ حالياً نحو 3.8 مليار قدم مكعب يومياً. وسيتم توفير الكميات الإضافية اللازمة عبر الاستيراد لتغطية الفارق بين الإنتاج والاستهلاك.

تعتزم مصر مواصلة استيراد الغاز الطبيعي المسال حتى عام 2030، بالتوازي مع استئجار أربع سفن تغويز لضمان استقرار الإمدادات وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة خلال السنوات المقبلة.