أطلقت منصة “يوليو” الصحفية والإعلامية بثها الرسمي في الثالث من يوليو، مقدمةً “صحافة جديدة” تتناسب مع متطلبات العصر الرقمي. يأتي هذا المشروع الصحفي ليعلن دخول الصحافة المصرية مرحلة “جمهورية جديدة”، مستلهمًا تاريخ الثالث من يوليو 2013 الذي يربطه المصريون باستعادة الدولة وبداية مسار جديد.
تهدف منصة “يوليو” إلى تقديم صحافة متجددة بـ “ستايل مختلف” وتناول متفرد. ستجد فيها صحافة تلفزيونية يقدمها شباب أخذوا الفرصة لإثبات جدارتهم، بفضل المايسترو خالد صلاح الذي وظف إمكاناتهم.
تتميز “يوليو” بتقديم صحافة تحليلية تتجاوز الخبر العاجل، للإجابة على سؤال “لماذا حدث؟ وماذا بعد؟” في الملفات السياسية والاقتصادية والرياضية والاجتماعية. كما تسعى لتكون صوتًا للجيل الجديد، وتمنحهم مساحة للإبداع.
تدرك المنصة أن القارئ اليوم على الهاتف المحمول، لذا تقدم محتوى قصيرًا وعميقًا في الوقت نفسه، مع التركيز على المحتوى البصري والتفاعلي، دون إسفاف أو تهويل.
تلتزم “يوليو” بالمهنية والسياق الوطني والأمن القومي، وتقدم صحافة حرة ومسؤولة تنتقد للبناء وتسأل للفهم، وتضع أمن مصر القومي ومصالح الأمة العربية في المقدمة.
في 3 يوليو 2013، اختار المصريون استعادة الدولة، وفتحوا الباب أمام مسار جديد قائم على 3 ثوابت:.
- دولة المؤسسات: العودة إلى هيبة القانون والدستور، وتجديد أجهزة الدولة، بما فيها الخارجية التي تحتفل بمرور 200 عام على تأسيسها.
- الجمهورية الجديدة عمرانيًا واقتصاديًا: مشروعات قومية كبرى، العاصمة الإدارية، مبادرات الحماية الاجتماعية، والانفتاح على إفريقيا.
- استقلال القرار الوطني: دبلوماسية مصرية متوازنة تتحرك بين جميع الملفات الإقليمية والدولية دون تبعية أو إملاء.
الكاتب الصحفي خالد صلاح، الذي أجرى حوارًا مع رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي في مستهل انطلاق المنصة، اختار فريق عمل “يوليو” الذي يعتمد على الشباب ومزيج من خبرة رجال المهنة، منهم الصحفية والمذيعة سحر عبدالرحمن، والكاتبة فتحية الدخاخني.

