شاركت المملكة العربية السعودية بوفد رفيع المستوى في القمة البحرية التركية الخامسة بإسطنبول، التي ركزت على مستقبل النقل البحري العالمي وتعزيز سلاسل الإمداد. ترأس الوفد المهندس فواز بن زنعاف السهلي، رئيس الهيئة العامة للنقل، ممثلاً لوزير النقل والخدمات اللوجستية، خلال أعمال القمة التي جرت يومي 2 و3 يوليو 2026.

تُعد القمة من أبرز المنصات الدولية المتخصصة في القطاع البحري. ناقشت أعمالها مستقبل النقل البحري العالمي، تعزيز مرونة سلاسل الإمداد والتجارة البحرية، الاقتصاد الأزرق، التحول الرقمي للموانئ، الاستدامة، وتطوير السياسات البحرية. جاء ذلك بالتزامن مع الاحتفاء بالذكرى المئوية لقانون الكابوتاج في تركيا.

شهدت القمة جلسات وزارية وحوارية متخصصة تناولت أبرز التحديات والفرص في قطاع النقل البحري. حضرها مسؤولون حكوميون، ممثلو منظمات دولية ومؤسسات بحرية عالمية، إلى جانب خبراء وصناع قرار. من أبرز المشاركين الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز، وعدد من الوزراء ونواب الوزراء، ورؤساء المنظمات البحرية الدولية والإقليمية، وقادة قطاع النقل البحري والموانئ والخدمات اللوجستية من مختلف دول العالم.

حرص وفد المملكة على حضور الجلسات الرئيسية والفعاليات المصاحبة لتعزيز حضورها في المحافل البحرية الدولية، وتبادل الخبرات مع الشركاء، والاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب العالمية. تهدف هذه المشاركة إلى دعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي ومحور بحري يربط القارات، ضمن رؤية 2030.

تؤكد مشاركة المملكة في هذا المحفل الدولي اهتمامها بتعزيز التعاون البحري مع مختلف الدول والمنظمات، ودعم جهود تطوير قطاع نقل بحري أكثر كفاءة واستدامة، مما يسهم في انسيابية التجارة العالمية ورفع مستوى التكامل بين منظومات النقل والخدمات اللوجستية.