شهدت أسعار الغذاء العالمية تراجعاً ملحوظاً خلال شهر يونيو الماضي، مدعومة بانفراجة كبيرة في حركة التجارة الدولية بعد توقف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. هذا الهدوء سمح باستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز، الشريان الحيوي لشحن الحبوب ومدخلات الإنتاج الزراعي، ما خفف الضغوط على الأسواق العالمية.

وأظهر مؤشر أسعار السلع الغذائية الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) انخفاضاً بنسبة 0.3% في يونيو على أساس شهري. هذا التراجع قادته أسعار الحبوب والسكر، مما يشير إلى تحسن أوضاع الأسواق واستقرار نسبي في حركة الإمدادات العالمية، وفقاً لما ذكرته بلومبرج.

مضيق هرمز يعود للعمل

عودة الملاحة عبر مضيق هرمز، بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، لعبت دوراً محورياً في تهدئة المخاوف المرتبطة بسلاسل الإمداد. يمثل المضيق ممراً رئيسياً لنقل الحبوب، وكذلك مدخلات الإنتاج الزراعي الأساسية مثل الأسمدة والديزل.

اختفاء جزء كبير من المخاطر الجيوسياسية التي رفعت أسعار المحاصيل والأسمدة في أوائل يونيو، ساهم في استقرار الإمدادات وخفف من تكاليف الإنتاج الزراعي.