خسرت أسعار النفط نحو 30% من قيمتها خلال الربع الثاني من العام الجاري، مسجلة بذلك أكبر هبوط فصلي منذ عام 2020. هذا التراجع دفع خام برنت للتداول دون 72 دولارًا للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى أقل من 69 دولارًا.

يأتي هذا الهبوط مدفوعًا بضغوط قوية من تزايد المعروض في الأسواق العالمية وتراجع الطلب على الوقود، وفق ما أوردته “الشرق بلومبرج”.

تأثرت الأسعار بشكل مباشر بعودة الإمدادات من دول الخليج العربي، حيث اقتربت صادرات السعودية والإمارات من مستويات ما قبل الحرب. فقد ارتفعت صادرات السعودية إلى نحو 90% من مستوياتها السابقة، مع تعافٍ مماثل في شحنات الإمارات. وبدأ العراق أيضًا في استعادة قدرته التصديرية تدريجيًا، بينما لا تزال كميات كبيرة من النفط الإيراني متراكمة في البحر.

على جانب الطلب، يساهم تراجعه عالميًا في زيادة الفائض بالمعروض داخل الأسواق الرئيسية. وتستمر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في قطر حول تحويل هدنة مؤقتة مدتها 60 يومًا إلى اتفاق دائم.