الفكرة التي تبناها نادي الزمالك لاستثمار أراضيه الجديدة، والتي قوبلت بانتقادات واسعة، أصبحت الآن نموذجًا تتبعه أندية مصرية أخرى بعد أن أثبتت نجاحها. أكد هشام نصر، نائب رئيس مجلس إدارة النادي، أن رؤية مجلس الإدارة في استغلال فرع النادي الجديد كانت سباقة، مشيرًا إلى أن الأصول العقارية هي أساس الاستقرار المالي للأندية.
صرح نصر، خلال حواره مع بودكاست “زملكاوي” اليوم الخميس، أن حلمه بإنشاء مجمع صالات رياضية يعود إلى فترة عمله في اتحاد اليد، حيث شارك في تنفيذ منشآت رياضية كبرى. لكنه وصف فرع نادي الزمالك الجديد بأنه “الحلم الأكبر”.
وأوضح نائب رئيس الزمالك أن الرياضة في مصر لا تحقق أرباحًا مباشرة، وأن العوائد الحقيقية تأتي من الأصول العقارية. لذلك، فإن الأندية التي تمتلك فروعًا متعددة تكون أكثر استقرارًا ماليًا بفضل الاشتراكات والأكاديميات ومصادر الدخل المتنوعة.
وأضاف نصر أن النادي كان يمتلك الأرض لسنوات دون استغلال، مؤكدًا أن الفكرة التي وضعوها ستسير عليها جميع الأندية المصرية. وعبر عن غضبه من حجم الاتهامات التي تعرضوا لها وقتها، لكنه أشار إلى أن الرد جاء سريعًا بقرار من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهو ما أثبت صحة رؤيتهم وكان إنصافًا كبيرًا لما كانوا يسعون إليه.
واستغرب نصر من هجوم بعض من وصفهم بـ”الزملكاوية” على النادي نفسه، مما زاد من صعوبة الأزمة. وأشار إلى أنه بعد القرار الرئاسي، بدأت أندية أخرى تطلب تنفيذ الفكرة نفسها، وهناك أكثر من نادٍ سيسير على هذا النهج.
كما لفت هشام نصر إلى غياب الدعم من الأندية المصرية لنادي الزمالك خلال الأزمة، على عكس ما حدث مؤخرًا مع النادي الإسماعيلي، رغم معرفة الجميع بحجم الأزمة التي مر بها الزمالك.
واختتم تصريحاته بتوجيه الشكر لكل من ساند الزمالك في هذا الملف، وهم محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والمهندس شريف الشربيني وزير الإسكان، والدكتور وليد عباس نائب وزير الإسكان للمجتمعات العمرانية، إلى جانب حسين لبيب ومجلس إدارة الزمالك. وأكد أنه كان يتمنى أن يجد النادي دعمًا معنويًا من بقية الأندية، قبل أن تسير لاحقًا على نفس الفكرة التي تبناها الزمالك.

