تتجه الأردن لتطوير شامل لمركزي حدود الكرامة وجابر، الشريانين الاقتصاديين الحيويين للمملكة، بهدف مواكبة المعايير العالمية في حركة التجارة والمسافرين. جاء ذلك خلال اجتماع موسع عُقد في وزارة الأشغال العامة والإسكان، ترأسه وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن، ووزير الداخلية مازن الفراية، لمتابعة آخر المستجدات في عطاءات المخططات الشمولية.

ركزت النقاشات على متابعة سير العمل في عطاءات المخططات الشمولية. جرى استعراض ومراجعة التطورات الخاصة بعطاء إعداد الدراسات الفنية والتصاميم الهندسية المتكاملة، وكذلك تجهيز وثائق عطاء التنفيذ لمركزي حدود الكرامة وحدود جابر.

كما تطرق المجتمعون إلى المقترحات البديلة لتطوير مركز حدود الكرامة الجديد. قدم الاستشاري المصمم ثلاثة خيارات هندسية وتخطيطية مدروسة. أُعدت هذه الخيارات بناءً على مخرجات واجتماعات مكثفة للجان الفنية والأمنية المشتركة، بهدف اختيار النموذج الأكفأ الذي يضمن سلاسة الحركة وسرعة الإجراءات دون المساس بالمتطلبات الأمنية الصارمة.

أكد الوزيران أبو السمن والفراية على الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع الوطني في تعزيز الكفاءة التشغيلية للمنافذ الحدودية. ووجها بضرورة التنسيق الفوري لعقد اجتماع متابعة تكميلي خلال الأسبوع المقبل.

سيشهد الاجتماع المقبل حضوراً موسعاً للجنة الأمنية العاملة في مركز حدود الكرامة. سيتم استكمال مناقشة المقترحات البديلة والوقوف على أدق التفاصيل اللوجستية والأمنية، تمهيداً لاتخاذ القرارات النهائية والإجراءات اللازمة للمضي قدماً في خطوات التنفيذ.