حصل موقع “يوليو” على صور حديثة لقارب مطاطي لا يزال شاهداً على واحدة من أكثر حوادث الهجرة غير الشرعية مأساوية. المركب، الذي عُثر بداخله على جثامين 12 شاباً، لا يزال موجوداً على شاطئ قرية أبو غليلة بمدينة سيدي براني بمحافظة مطروح، بعد مرور أكثر من شهر على الواقعة الأليمة.

تفاصيل الواقعة تعود إلى عثور أهالي قرية أبو غليلة على القارب المطاطي وبداخله جثمان 12 شاباً من محافظات الدقهلية، والقليوبية، والغربية، والبحيرة، والجيزة، وأسيوط. جرى نقل الضحايا إلى مستشفى مرسى مطروح العام.

كشفت التحريات الأولية أن الضحايا كانوا يستقلون القارب في رحلة هجرة غير شرعية انطلقت من السواحل الليبية. ظلوا عالقين في عرض البحر بعد نفاد الطعام والشراب، مما أدى إلى وفاتهم تباعاً داخل القارب. ترجح التحقيقات سقوط ضحايا آخرين في البحر قبل وصول القارب إلى الشاطئ.