نجوم هوليوود يقتحمون سوق العقارات المصري بقوة. جورجينا رودريجيز، سيلفستر ستالوني، وويل سميث يروجون لمشاريع سكنية وسياحية ضخمة، في استراتيجية جديدة تهدف إلى إثارة ضجة إعلامية واسعة حول هذه العقارات. هذا التوجه يعكس تحولاً في أساليب الدعاية، حيث لم تعد الشركات تكتفي بعرض مميزات المشروع، بل تسعى للاستفادة من شهرة النجوم العالميين لجذب الأنظار.

ظهرت جورجينا رودريجيز في حملة دعائية لمشروع سكني بالقاهرة الجديدة. كما شارك النجم سيلفستر ستالوني في حملة لمشروع بالساحل الشمالي، وظهر ويل سميث ضمن حملة تسويقية لمشروع في العين السخنة.

هذه الظاهرة تكشف عن اتجاه واضح في سوق العقارات، حيث تراهن الشركات على قوة النجوم العالميين في صناعة ضجة إعلامية، بدلاً من مجرد طرح مميزات المشروع.

يرى متابعون أن الاستعانة بهذه الأسماء يعكس مستوى المنافسة المتصاعد بين شركات التطوير. كل شركة تسعى لتقديم حملتها بشكل مختلف، عبر الجمع بين العقار وصناعة الصورة والانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي.

بين هوليوود والملاعب، تبدو الدعاية العقارية في مصر أمام مرحلة جديدة. أصبحت شهرة النجم جزءاً من الرسالة التسويقية، ووسيلة لجذب جمهور أوسع داخل مصر وخارجها.