تعتبر فلسطين وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) “شريان حياة” لملايين اللاجئين، مؤكدة تمسكها الكامل باستمرار عمل الوكالة. وشددت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية على رفضها القاطع لأي محاولات للمساس بولاية الأونروا أو الانتقاص من دورها الحيوي في تقديم الخدمات الإغاثية والتعليمية والصحية، إضافة إلى دورها في دعم الاستقرار ضمن الأراضي الفلسطينية المحتلة ومخيمات اللجوء.

وأكدت الوزارة، في بيان لها، أن الأونروا أُنشئت بموجب قرار دولي وتعمل وفق ولاية واضحة، مرحبة باستمرار عمل الوكالة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة، وكذلك في مخيمات اللجوء.

ورفضت الخارجية الفلسطينية أي تصريحات أو مواقف تستهدف التقليل من أهمية دور الأونروا، مشددة على أن معالجة معاناة اللاجئين الفلسطينيين تبدأ بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق حقوقهم غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق العودة وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.

كما رفضت الوزارة استخدام مصطلحات تسعى إلى فصل قطاع غزة عن محيطه الفلسطيني، مثل “غزة الجديدة” أو “شعب غزة”، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني شعب واحد، وأن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين المحتلة.

وجددت الخارجية الفلسطينية ترحيبها بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقرار مجلس الأمن رقم 2803، إلى جانب إنشاء اللجنة الإدارية الفلسطينية الانتقالية التي تنسق أعمالها مع نيكولاي ملادينوف ومكتب الارتباط التابع للحكومة الفلسطينية.

وشددت الوزارة على أن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني لا يمكن استبدالها بالمساعدات الإنسانية، مؤكدة أن السيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، تعود للشعب الفلسطيني وقيادته.

وثمنت الخارجية الفلسطينية الدعم الدولي المتواصل للأونروا وتجديد ولايتها إلى حين التوصل إلى حل عادل ودائم لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ودعت الوزارة جميع الدول والمؤسسات إلى احترام ولاية الأونروا وامتيازاتها وحصاناتها، والعمل على حماية مقارها ومنشآتها، بما في ذلك داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفقاً لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة.