مع تراجع أسعار الذهب في مصر بنحو 14% خلال الربع الثاني من عام 2026، وتراجع إضافي بـ 11.5% في يونيو وحده، يرى أمير رزق، عضو شعبة الذهب والمجوهرات، أن هذا الهبوط فرصة للشراء وليس للبيع. ويؤكد رزق أن ما يحدث هو تصحيح طبيعي للأسعار بعد موجات صعود قوية، وليس مؤشراً على استمرار الانخفاض. وقد دفع هذا التراجع بعض المتعاملين إلى البيع بدافع الخوف، وهو ما يصفه رزق بقرار غير موفق غالبًا، قائلًا: “اللي باع في وقت النزول غالبًا خسر، لأن السوق بيتحرك صعودًا وهبوطًا بشكل طبيعي”.

وينصح أمير رزق بعدم البيع إلا في حالات الضرورة القصوى، مثل توفير احتياجات المعيشة الأساسية، مشيرًا إلى أن الوقت الحالي هو الأنسب والأفضل للشراء.

الذهب مخزن للقيمة على المدى الطويل

يشدد رزق على أن التعامل مع الذهب يجب أن يكون باعتباره أداة لحفظ القيمة على المدى الطويل، وليس للمضاربة اللحظية. فالخسائر الظاهرة في فترات الهبوط غالبًا ما تكون مؤقتة ما لم يتم البيع فعليًا.

تنويع الاستثمارات

ينصح رزق المستثمرين وأصحاب الأنشطة التجارية بعدم توجيه كامل السيولة إلى الذهب. ويوضح: “التاجر اللي عنده شغل وبضاعة في السوق ماينفعش يحول كل فلوسه ذهب، لأن تجارته نفسها ممكن تكسبه أكتر”. ويضيف أن التوازن بين الاستثمار في النشاط التجاري والاحتفاظ بجزء في الذهب هو الخيار الأكثر أمانًا.

ويختتم رزق بأن قرارات الاستثمار في الذهب تختلف من شخص لآخر حسب طبيعة الدخل والالتزامات، مؤكدًا أن “التقسيم حسب الاحتياج والظروف هو الأساس، مش توقيت السوق”.