يواجه خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، ستة تحديات رئيسية تتطلب حلولًا سريعة مع اقتراب الموسم الجديد بعد انتهاء كأس العالم. هذه الملفات الحاسمة، التي كشفت عنها صحيفة “آس” الإسبانية، تتراوح بين إكمال تجديد ملعب كامب نو الضخم وتأمين مهاجم جديد للفريق، وصولًا إلى متابعة قضية نيجريرا الشائكة. تسعى الإدارة الكتالونية لتثبيت أقدام النادي ماليًا ورياضيًا، وتجنب تفاقم الأزمات المستقبلية.
تجديد كامب نو
يمثل إكمال تجديد ملعب كامب نو التحدي المؤسسي الأبرز للنادي. هذا المشروع هو أكبر استثمار في تاريخ برشلونة، ويُتوقع أن يكون المحرك الاقتصادي الأساسي الذي يدفع النادي نحو التعافي الكامل من مشاكله المالية.
الاستقرار المالي
عند عودة لابورتا عام 2021، كان برشلونة يتكبد خسائر تشغيلية بقيمة 200 مليون يورو. جرى احتواء هذه الخسائر، وسمحت آليات النادي بتحقيق إيرادات كافية للحفاظ على قدرته التنافسية. التحدي الآن هو العمل وفقًا لقاعدة 1:1 ومواصلة خفض الديون، وهو الهدف الاقتصادي الرئيسي لهذه الإدارة.
طموح دوري الأبطال
بعد الفوز بلقبين متتاليين في الدوري، يتمثل التحدي في تعزيز فريق هانز فليك لجعله أكثر قدرة على المنافسة والفوز بدوري أبطال أوروبا، الحلم الذي يراود جماهير برشلونة.
قضية نيجريرا
تعد هذه القضية الصداع الأكبر الذي يواجه النادي، ولا تزال تثير الشكوك. التحقيقات الأولية مستمرة، ويواصل برشلونة الدفاع عن براءته. لن يكون الموقف نهائيًا حتى يتم عرض القضية على المحكمة، فيما يواصل المنافسون، خاصة ريال مدريد، الضغط على النادي.
التعاقد مع مهاجم
تمثل هذه المعضلة الأكثر إلحاحًا التي يجب على الرئيس معالجتها. بعد رحيل ليفاندوفسكي، بات التعاقد مع مهاجم جديد ضرورة ملحة. التقارير تشير إلى أن جوليان ألفاريز هو المرشح الأبرز، لكن ضمّه لن يكون سهلًا، سواء كان هو أو غيره، فالتوقيع مع مهاجم أمر أساسي.
تطوير النظام الإداري
يجب تحديث النظام الإداري للنادي ليتكيف مع متطلبات العصر، خاصة في مجالات العمليات الانتخابية، ومشاركة الأعضاء في صنع القرار، وآليات الرقابة الداخلية، وحماية نموذج الملكية. الهدف هو وضع نظام أساسي يحظى بدعم واسع من الأعضاء ويضمن استقرارًا مؤسسيًا طويل الأمد.

