أكدت أحزاب وقوى سياسية مصرية أن ثورة 30 يونيو كانت علامة فارقة جسدت إرادة الشعب في حماية الدولة واستعادة مسارها نحو الاستقرار والتنمية. وهنأت هذه الأحزاب الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بذكرى هذه الثورة، مشددة على دورها في صون الهوية الوطنية والانطلاق نحو بناء جمهورية قوية.

حزب مستقبل وطن: وحدة وإرادة شعب

تقدم أحمد عبد الجواد، نائب رئيس حزب مستقبل وطن والأمين العام، بخالص التهنئة للرئيس السيسي والشعب المصري بهذه المناسبة. وأضاف عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” أن 30 يونيو تظل “علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث، جسدت وحدة المصريين، وإرادتهم في الحفاظ على دولتهم وصون هويتها، لتبدأ مرحلة جديدة من الاستقرار والبناء والتنمية.”.

الجبهة الوطنية: انحياز للوطن وبناء دولة قوية

من جانبه، أكد حزب الجبهة الوطنية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي انحاز إلى إرادة الشعب المصري، وتحمل المسؤولية الوطنية في مواجهة جماعة إرهابية. وأوضح الحزب أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد تصحيح للمسار، بل كانت “نقطة انطلاق نحو بناء دولة عصرية قوية، قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.” وجدد الحزب ثقته في قدرة الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي على مواصلة مسيرة الإنجاز وتعزيز مكتسبات الجمهورية الجديدة.

الجيل الديمقراطي: حماية الهوية الوطنية

أفاد حزب الجيل الديمقراطي أن ثورة 30 يونيو ستظل “محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، وعنوانًا لإرادة شعب استطاع أن يحمي هويته الوطنية، ويحافظ على مؤسسات دولته، ويستعيد مسارها نحو الاستقرار والتنمية.”.

الوفد: إرادة حرة وتضحيات

شدد حزب الوفد على أن 30 يونيو جسدت “الإرادة الحرة للمصريين في الدفاع عن الدولة الوطنية.” وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي والقوات المسلحة انحازوا لإرادة الشعب، واستعادوا الدولة المصرية من حكم الإخوان. وأضاف الحزب: “لن ننسى تضحيات الجيش والشرطة في حماية مصر من الإرهاب ومخططات التفكيك.”.