أنجز أكثر من 10 آلاف متطوع ومتطوعة في جميع أنحاء المملكة أكثر من 50 ألف ساعة تطوعية. جاء ذلك ضمن مبادرة “مدن الجمال الحضري”، التي أعلنت وزارة البلديات والإسكان اختتامها، بهدف تحسين المشهد الحضري ورفع جودة الحياة في المدن السعودية.

المبادرة شهدت مشاركة واسعة من طلاب وطالبات مدارس التعليم العام. نفذوا أعمالاً ميدانية وتوعوية في المرافق العامة والمواقع البلدية والمدرسية، مما ساهم في تعزيز المسؤولية المجتمعية لدى الشباب وترسيخ قيم المحافظة على البيئة والمرافق.

أشرفت الوزارة، ممثلة في أمانات المناطق، على تنفيذ المبادرة. هذا التعاون جمع القطاع البلدي والخاص والتعليمي، لدعم التنمية المجتمعية المستدامة.

ارتكزت المبادرة على ثلاثة محاور رئيسية: السلامة المرورية، التشجير، والرسم التجميلي. هدفت هذه المحاور إلى تحسين المشهد الحضري وزيادة الوعي بأهمية العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية بين الطلاب والطالبات.

بلغ إجمالي الساعات التطوعية المنفذة أكثر من 50 ألف ساعة، بمتوسط خمس ساعات لكل مشارك. هذا يجعلها من أكبر المبادرات التطوعية الطلابية في المملكة من حيث حجم المشاركة ونطاق التنفيذ وأثرها المجتمعي.

وزارة البلديات والإسكان أكدت على أهمية إشراك المجتمع التعليمي في تحسين المدن ورفع جودة الحياة. هذا يدعم بناء بيئات حضرية مستدامة، ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتنمية العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية.

المبادرة انطلقت من أمانة منطقة حائل، ثم امتدت لتشمل أمانات 16 منطقة أخرى: المدينة المنورة، جدة، الطائف، نجران، الباحة، الدمام، الأحساء، تبوك، جازان، الحدود الشمالية، الرياض، القصيم، حفر الباطن، الجوف، العاصمة المقدسة، وعسير. هذا جزء من جهود الوزارة لتعزيز المشاركة المجتمعية ودعم المبادرات التطوعية.