ودّع المنتخب الألماني منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ32، بعد خسارته أمام باراغواي بركلات الترجيح بنتيجة 4-3. انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1 في وقتيها الأصلي والإضافي، لتشهد أول هزيمة لألمانيا بركلات الترجيح في تاريخ مشاركاتها بالمونديال. هذا الإقصاء يمثل تحولاً لافتاً في سجل المانشافت الذي كان قد فاز في جميع مواجهاته الأربع السابقة التي حُسمت بهذه الطريقة.

أرقام تاريخية بعد الإقصاء

تعد هذه المرة الأولى التي تخسر فيها ألمانيا بركلات الترجيح في تاريخ كأس العالم، بعد أن حققت الفوز في أربع مواجهات سابقة حُسمت بهذه الطريقة.

لم تكن هذه هي الهزيمة الأولى لألمانيا في ركلات الترجيح ببطولة كبرى، حيث سبق وأن خسرت نهائي كأس الأمم الأوروبية عام 1976 أمام تشيكوسلوفاكيا.

حافظ منتخب باراغواي على سجله المثالي في ركلات الترجيح بكأس العالم، محققاً فوزه الثاني بعد انتصاره على اليابان في نسخة 2010.

بهذا الانتصار، ارتفع عدد انتصارات منتخبات أمريكا الجنوبية على نظيراتها الأوروبية في ركلات الترجيح بالمونديال إلى 9 انتصارات من أصل 13 مواجهة، مقابل 4 انتصارات فقط للمنتخبات الأوروبية.

للمرة الثالثة على التوالي، فشل المنتخب الألماني في بلوغ دور الـ16 بكأس العالم، بعد سلسلة من 17 مشاركة متتالية كان خلالها حاضراً بين أفضل 16 منتخبًا.

كما يمثل هذا الإقصاء أول خسارة لألمانيا في مواجهة إقصائية بالمونديال أمام منتخب من أمريكا الجنوبية، منذ هزيمتها أمام البرازيل في نهائي نسخة 2002.