بينما يواجه أب متهم بهتك عرض ابنتيه على مدار 10 سنوات في قضية “سائق كرداسة” التي هزت الرأي العام، كشف المحامي عمرو عزوز، المدافع عن المتهم، أنه سيعلن انسحابه من القضية فورًا إذا أثبت تقرير الطب الشرعي صحة الاتهامات المنسوبة لموكله. وأكد عزوز، في تصريحات خاصة لـ”يوليو”، استعداد مكتبه لتولي الدفاع عن الفتاتين مجانًا، مشيرًا إلى أن دافعه الوحيد لتولي الدفاع حتى الآن هو الالتزام بمبدأ “المتهم بريء حتى تثبت إدانته”. المتهم يتمسك بالإنكار التام، مبررًا الاتهامات بخلافات عائلية سابقة.
تفجرت القضية بعد تعرض الابنة الصغرى (16 عامًا) للضرب المبرح من والدها لرفضها الاستجابة لمطالبه. هربت الفتاة إلى منزل خالتها “أ.”، وهناك دار حديث عفوي بينها وبين ابنة خالتها، لتتكشف الواقعة الصادمة. وعلى الفور، أبلغت الخالة والدة الفتاة، ثم حررت محضرًا برفقة الابنة بمركز شرطة كرداسة، لتتخذ الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية ويتم ضبط المتهم.
أوضح المحامي أن الشقيقة الكبرى (23 عامًا) كانت ضحية أيضًا، بحسب أقوالها، حيث قالت إن والدها تعدى عليها جنسيًا منذ نحو 7 سنوات، بينما بدأ التعدي على الصغرى خلال السنوات الثلاث الأخيرة. وذكرت الطفلة في التحقيقات، وفقًا لما نقله المحامي: “كان بيقوم بضربي وتهديدي عشان يعمل اللي عايزه ويتعدى عليا جنسيًا، وكان يتحسس جسدي طول الفترة دي”.
وخلال التحقيقات، أظهر المتهم “ثباتًا واستقرارًا نفسيًا مريبًا”، بحسب المحامي، وتمسك بإنكاره التام، مبررًا الاتهامات بوجود خلافات عائلية مع أهل طليقته حول رؤية الفتاتين المقيمتين معه منذ انفصاله عن والدتهما قبل نحو 14 عامًا.
لا تزال القضية في انتظار تقرير الطب الشرعي للفصل في الاتهامات. كما ستستدعي النيابة العامة والدة الفتاتين للاستماع إلى أقوالها، بناءً على طلب الدفاع. وقررت المحكمة المختصة استمرار حبس المتهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد له في المواعيد القانونية لحين ورود التحريات واستكمال الأدلة.

